83 - إن لنفسك عليك حقا ، ولربك عليك حقا ، ولضيفيك عليك حقا ، وإن لأهلك عليك حقا ، فأعط كل ذي حق حقه


آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين سلمان وبين أبي الدرداء ، فزار سلمان أبا الدرداء ، فرأى أم الدرداء متبذلة ،
فقال : ما شأنك متبذلة ؟
قالت : إن أخاك أبا الدرداء ليس له حاجة في الدنيا ،
فلما جاء أبو الدرداء ، قرب إليه طعاما ، فقال : كل ، فإني صائم ،
قال : ما أنا بآكل حتى تأكل ، قال : فأكل ،
فلما كان الليل ، ذهب أبو الدرداء ليقوم ،
فقال له سلمان : نم ، فنام ، ثم ذهب يقوم ،
فقال له : نم ، فنام ، فلما كان عند الصبح ،
قال له سلمان : قم الآن ، فقاما فصليا ،
فقال : إن لنفسك عليك حقا ، ولربك عليك حقا ، ولضيفيك عليك حقا ، وإن لأهلك عليك حقا ،
فأعط كل ذي حق حقه ، فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكرا ذلك ؟ فقال له : صدق سلمان ، صححه الألبانى فى صحيح الترمذى
------------------------------------------------
الراوي: أبو جحيفة المحدث: الألباني  - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 2413
خلاصة حكم المحدث: صحيح
------------------------------------------------
الشرح:
 آخى: اى جعلهم اخوة بعد الهجرة

متبذلة: أي لابسة ثياب البذلة وهي المهنة او الملابس التى تؤدى بها الأشغال المنزلية ، أي أنـها تاركة الزينة

إن أخاك أبا الدرداء ليس له حاجة في الدنيا: كناية عن إعراض زوجها عنها

 ذهب أبو الدرداء ليقوم: اى ليصلى قيام الليل

و الله تعالى اعلم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

1 - من أصبح منكم اليوم صائما ؟

131 - الاطمئنان في الصلاة