97 - والله ليتمن هذا الأمر ، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ، لا يخاف إلا الله ، أو الذئب على غنمه ، ولكنكم تستعجلون


شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة ، قلنا له : ألا تستنصر لنا ، ألا تدعو الله لنا ؟
قال : كان الرجل فيمن قبلكم يحفر له في الأرض ، فيجعل فيه ، فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق باثنتين ، وما يصده ذلك عن دينه .
ويمشط بأمشاط الحديد ما دون لحمه من عظم أو عصب ، وما يصده ذلك عن دينه ،
والله ليتمن هذا الأمر ، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت ، لا يخاف إلا الله ، أو الذئب على غنمه ، ولكنكم تستعجلون ، صحيح البخاري
------------------------------------------------

 الراوي: خباب بن الأرت المحدث: البخاري  - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 3612
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

------------------------------------------------
الشرح:
الحديث يتكلم عن حال المسلمين فى بداية الدعوة
ان احدهم ذهب الى النبى صلى الله عليه و سلم و هو جالس على رداء له فى ظل الكعبة ، يشكوا الظروف الصعبة التى يعيشون فيها من اهانة و تعذيب و اضطهاد ، و يسأله ان يدعوا الله لهم ليفرج عنهم ما هم فيه
فبشره النبى صلى الله عليه و سلم بان امر هذا الدين هو الذى سينتصر فى النهاية
و ان ظروفهم مهما كانت ظاهرياً تبدو لهم سيئة ، فهى كانت عند من قبلهم اسوء ، فمنهم من كانوا يحفروا له حفرة و يضعوه فيها و يجعلوا منشار على رأسه ليشقوه نصفين ، لكى يردوه عن دينه ، و لا يستجيب
و منهم من كانوا يمشطوا جلده بمشط من حديد فيفصل به اللحم عن العظم و هو حى ليترك دينه ، و لا يستجيب

فهى سنة الله فى الكون ان الحق لا بد ان ينتصر ، و لكن لا بد من الصبر و اليقين حتى يأتى نصر الله و لا يستعجل الأنسان موعود الله

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

1 - من أصبح منكم اليوم صائما ؟

131 - الاطمئنان في الصلاة