المشاركات

110 - التوبة

  عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  " من تقرب إلي الله عز وجل شبراً تقرب إليه ذراعاً، ومن تقرب إليه ذراعاً تقرب الله إليه باعاً، ومن جاءه يمشي   أتاه مهرولا والله أعز وأجل. والله أعز وأجل "

109 - التمسك بالسنة

التمسك بالسنة    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  " كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى. قالوا ومن يأبى يا رسول الله؟.  قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى ".  رواه البخاري.

108 - التربية الإسلامية

  عن جابر بن سمرة قال:  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :  " لأن يؤدب الرجل ولده خير من ان يتصدق بصاع ".  صلى الله عليك يا رسول الله.

107 - الاطمئنان في الصلاة

عن أبي هريرة رضي الله عنه  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أقيمت الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تعتدل قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها مثل ذلك". وقد ورد في زاد المسلم حديث رقم 46.  (رواه البخاري ومسلم)
106 - إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها . فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها . ولا يدعها للشيطان إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها . فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها . ولا يدعها للشيطان . ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه . فإنه لا يدري في أي طعامه البركة ، صحيح مسلم ------------------------------------------------ الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم  - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2033 خلاصة حكم المحدث: صحيح ------------------------------------------------ الشرح: فى هذا الحديث و غيره من الأحاديث أنواع من سنن الأكل ، منها استحباب لعق اليد محافظة على بركة الطعام وتنظيفا لها ، واستحباب الأكل بثلاث أصابع ، ولا يضم إليها الرابعة والخامسة إلا لعذر ؛ بأن يكون مرقا وغيره مما لا يمكن بثلاث ، وغير ذلك من الأعذار ، واستحباب لعق القصعة او الأناء الذى يحتوى على الطعام وغيرها ، واستحباب أكل اللقمة الساقطة بعد مسح أذى يصيبها ، هذا إذا لم تقع على موضع نجس ، فإن وقعت على موضع نجس تنجست ، ولا بد من غسلها إن أمكن ، فإن تعذر أطعمها حيوانا ولا يتركها للشيطان و الله تعالى اعلم ...
105 - ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر بن الخطاب ، وهو يسير في ركب ، يحلف بأبيه ، فقال : ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت ، صحيح البخارى ------------------------------------------------ الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6646 خلاصة حكم المحدث: [صحيح] ------------------------------------------------ الشرح: ركب: اى مجموعة من الراكبون للخيل او الأبل و غيرها من الدواب ، العشرة فما فوق لا يجوز الحلف بشيء من المخلوقات، لا بالنبي صلى الله عليه وسلم، ولا بالكعبة، ولا بالأمانة، ولا غير ذلك في قول جمهور أهل العلم. بل حكاه بعضهم إجماعاً. وقد روي خلاف شاذ في جوازه بالنبي صلى الله عليه وسلم، وهو قول لا وجه له بل هو باطل، وخلاف لما سبقه من إجماع أهل العلم وخلاف للأحاديث الصحيحة الواردة في ذلك، ومنها ما خرجه الشيخان عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله ينهاكم أن...
104 - إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم إذا فسد أهل الشام فلا خير فيكم ، و لا تزال طائفة من أمتي منصورين ، لا يضرهم من خذلهم حتى تقوم الساعة ، صححه الألبانى فى صحيح الجامع ------------------------------------------------ الراوي: قرة بن إياس المزني المحدث: الألباني  - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 702 خلاصة حكم المحدث: صحيح ------------------------------------------------ الشرح: هذا الحديث من الأحاديث المستفيضة المشهورة، بل يمكن أن يكون متواترًا فقد رواه ما يقرب من عشرين صحابيًّا، رضي الله عنهم، وفيه بشارة لهذه الأمة المحمدية ببقاء واستمرار وجود طائفة من هذه الأمة على الحق إلى أن يأتي أمر الله، لا يضرهم خلاف المخالف، ولا خذلان الخاذل. والمتأمل في هذه الأحاديث يجد أن بعضها حدد هذه الطائفة ببيت المقدس، وبعضها بالشام، وبعضها أطلق ولم يحدد، ولا خلاف بينها بإذن الله، حيث يمكن توجيه تحديد الطائفة بالشام وبيت المقدس على ما يكون قبل قيام الساعة، حيث تدل النصوص الكثيرة على أن معظم الأحاديث المتعلقة بالمهدي وعيسى ونحوهما من أحداث الساعة إنما تكون بالشام، فيكون قول...